الواقفةُ الآن
تتأمَّل فراشَها بذراعين مغروستين في الخاصرة
البيضاءُ كالثَّلجِ،
الطَّويلةُ، النَّحيفةُ
التي عادت للتوِّ
أرملةً من المقبرةْ
تقفُ كلبوةٍ على مشطي قدميها
كأنَّها تهمُّ بالدِّفاعِ عن صغارِها
بعد أربعين سنةٍ
ستتمكَّنُ أخيراً من قلب المَرْتَبةِ على ظهرها
حربُها الطويلةُ الخاسرةْ
تُحْسَمُ الآن بضربةِ حظٍّ على الأقلِّ
ستكون رقدته للمرَّةِ الأولى
تحتها
شعر : عماد فؤاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق