قال سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل "محمد عاصم إبراهيم" إن غالبية الشعب المصرى يؤيد الإبقاء على علاقات السلام بين مصر وإسرائيل.
وأضاف الدبلوماسى المصرى السابق فى تصريحات خاصة للإذاعة العامة الإسرائيلية أنه بالرغم من تأييد غالبية المصريين للسلام مع تل أبيب، إلا أن فئات مصرية شعبية وسياسية وحزبية ترى ضرورة إدخال تعديلات على بعض بنود اتفاقيات "كامب ديفيد" خاصة فى ظل الأحداث الأمنية الأخيرة على حدود البلدين.ووصف إبراهيم حادثة قتل الجنود المصريين بأزمة حقيقية فى العلاقات بين البلدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق