تعليقاً على استشهاد جنود على الحدود..
حجازى: النبى أقام الحرب على بنو قينقاع لإهانتهم امرأة
الجمعة، 19 أغسطس تعليقاً على استشهاد وإصابة 3 شرطيين مصريين برصاص إسرائيلى على الحدود المصرية، قال الداعية الإسلامى د.صفوت حجازى، إن النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، أقام الحرب على بنى قينقاع لاعتدائهم على امرأة.
وأضاف حجازى، خلال حواره ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه عمرو أديب على قناة أوربت مساء الخميس، أن الإسلام يصون كرامة الإنسان الذى هو محور الشريعة الإسلامية، ويجب الرد بأسلوب رادع على أى أحد يعتدى على كرامة الإنسان المصرى، لأن المصريين جميعاً، مسلمين ومسيحيين لا يقبلون أن يعتدى أحد على كرامتهم.ولعها ولعها شعللها شعللها
بواسطة: مصري
بتاريخ: الجمعة، 19 أغسطس 2011 - 03:26
البلد في جنازة كبيرة منذ 25 يناير فلتشبع فيها لطم انت وامثالك وربنا يقينا شر الفتن ما ظهر منها ومت بطن .. واللهم احفظ مصر وكل البلاد العبية والاسلامية امين يا رب الغالمين
يعنى سيادك عايز الحرب
بواسطة: reem
بتاريخ: الجمعة، 19 أغسطس 2011 - 03:29
يعنى سيادك عايز الحرب ربنا يخدك انت ىامثالك من تجار الدين حتخربو البلدهل تعرف يا اخ حجازى
بواسطة: احمد الجمال
بتاريخ: الجمعة، 19 أغسطس 2011 - 03:34
ما حكم الخروج عن الحاكم كيف تفسر هذا وتفسر هذا الله يهديك ويخرب بيت الكفره والمشركين واسرائيل
ى رد تريدة يا فضيلة الشيخ هل نحارب؟
بواسطة: حمد
بتاريخ: الجمعة، 19 أغسطس 2011 - 03:59
اى رد تريدة يا فضيلة الشيخ هل نحارب؟ وانت تعلم اننا لا نملك قوت يومنا ؟ وهل اعددنا لهم ما استطعنا لهم من قوة ؟ والهية العملية كدة وخلاص لما نكون دولة قوية اقتصاديا ونملك طعامنا ويكون لدينا احتياطى كبير من النقد ولما نستطيع ان نصنع اسلحة بايدينا نكون عندئذ لها يا ريت بلاش عنترية كذابة .
اليوم سمعت فتوى من الشيخ المدعو عبد المنعم الشحات زعيم السلفية انة يجب هدم التماثيل الفرعونية واى تماثيل لانها حرام . ما هو رايك فى دولة فى طريقها الى الرجوع 200 سنة الى الخلف ولم يسئل نفسة لماذا حرام من المعلوم انها كانت حرام قطعا عندما كانت تعبد اما الان هل هناك تماثيل تعبد فى مصر؟ الم يسمع بفتوى شيخ الازهر الراحل بانها الان حلال لانها لا تعبد فكيف لبلد قادمة على ذالك الفكر ان تكون متقدمة؟ ولماذا لم تعبد ابان الفتح الاسلامى ولا هوة مؤمن وورع اكتر من سيدنا عمرو بن العاص؟
28
ايون كدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق