لميس جابر: انكسار مبارك غياب للرمز.. والكل يستخدم "الإخوان"
الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 0كتب ريمون فرنسيس
"السلطة القضائية بدأت تهتز تحت ضغوط الرأى العام، والشرطة اتمسح بها البلاط، والمجلس العسكرى يحاول إرضاء الناس".
كلمات وصفت بها الكاتبة الصحفية لميس جابر الوضع الحالى فى مصر بعد الثورة، وانتقدت فى ذلك ما تمر به البلاد خلال الفترة الانتقالية الحالية التى لا بد أن لا يحكمها إرضاء الشعب كما يحدث.
وقالت فى حوارها مع برنامج "أنت وضميرك" الذى يقدمه الكاتب الصحفى مجدى الجلاد على قناة "دريم": "لم أكن أتمنى أن ينتهى نظام مبارك بهذه الطريقة، لأنه كان لا بد أن يسلم السلطة بشكل آمن بعد 6 أشهر، كان زمانهم خلصوا، وكنا نقلنا بشكل طبيعى وانتهت، ولن تتم بشكل توريث كما فكر البعض، لأنه سيكون صعب فى الوقت الحالى، خاصة أن التوريث لم يعلن، أنا كان خوفى أننا عشنا فى حكم فردى منذ 60 عاما، كل خيوط الحكم فى يد واحدة، ولكن ما حدث أحدث فوضى، وكان فى قرار بتعديل الدستور، خاصة المواد التى تم تفصيلها لمبارك وعمر سليمان كان النائب، وزى ما صبرنا 30 سنة زود 6 أشهر بس، لكن الآن ما النتائج، تم عمل إعلان دستورى فيه كارثة سوداء هى نسبة 50 % عمال وفلاحين، لكن الإعلام هو من وصّلنا لذلك، وإحنا مش أمريكا عشان يكون عندنا نظام يعوض الفراغ الحالى".
وانتقدت "جابر" الخلافات الحادة التى تمر بها الدولة، وقالت "فين الديمقراطية الآن التى ينادون بها، وسط وجود أكثر من 5 آلاف ائتلاف محدش فيهم مستعد يسمع رأى التانى، إحنا عشنا نظام شمولى عسكرى فردى لمدة 30 سنة لا يمكن أن يتغير فى 6 أشهر ولا 30 سنة، مصر ليست عشة فراخ والديمقراطية ليست سهلة، وأكبر دليل على ذلك الانتقادات الموجهة لى لمجرد التحدث عن حق المتهمين فى عدم سبابهم إلى أن تثبت إدانتهم، وقتها اتهمونى انى ضد محاكمة النظام السابق، فى حين أنه لو نزل ابنى ميدان التحرير واستشهد هناك لن أقول أن مبارك هو السبب ولا بد أن يحاكم، ولكن سأبحث عن من قتله وأطالب بالقصاص، مبارك له جزء من الذنب لكن لأنه ورث شيئا ولم يبدع فيه، لكن أهالى الشهداء يبحثون عن الانتقام قبل العدل، والحل المرضى لهم أن نضع نزلاء طرة فى مفرمة كبيرة بميدان التحرير ونعملهم سجق وطالما انت تبحث عن الانتقام فتوقع مزيد من الشهداء".
وحذرت "جابر" من غياب الرمز فى الفترة المقبلة بعد ما حدث للرئيس السابق، وقالت" لا أخجل من أن اعترف بحبى للرئيس السابق بحكم عشرة الـ30 سنة كحاكم دولة اتعودت عليه، والنظام مش بنى آدم، نحن شعب يحترم الكبير مقاما أو سنا، وما حدث سيجعل من الصعب إيجاد رمز لمدة فترة طويلة، ولماذا يعترض البعض على وجوده فى مستشفى فى النهاية هى حكومية مثل شرم الشيخ، ده لو أسير حربى هيكون ليه حقوق، ولا حقوق الإنسان على ناس وناس لا، كسر مبارك يعنى كسر السلطة الأبوية التى كان لها مكانة خاصة فى نفوس المصريين".
وصفت "جابر" المحليات بالاختراع الفاسد من أوله، مشيرة إلى أن تعدد التغيير الذى حدث بشكل كبير منذ الثورة سواء فى الوزارات والمحافظين وغيره بعيد تماما عن المحليات وفسادها، لأن هناك طاقات جيدة تم إهدارها فى ظل البلد العائمة، مثل محافظ الإسكندرية والدكتور سمير فرج محافظ الأقصر، وقالت "مينفعش يبقى عندى ضرسين مرضى وتنصحنى بخلع كل ضروسى فى وقت واحد، هناك بعض الأشخاص أقيلوا من مناصبهم رغم أنهم كفاءات، ولكن كان لا بد أن نجمد نشاطهم وإلا هنجيب منين رموز، انت تقيل المدير وتضع مكانه الوكيل، انظر ما حدث فى التليفزيون المصرى".وعن وضع الإخوان من السلطة فى الوقت الحالى قالت "جابر":"أنا خايفة عالبلد لكن مش خايفة من وصول الإخوان ومش قلقانة لأن تاريخ الإخوان معروف منذ البداية، الكل يستخدمهم وفى النهاية ميوصولوش للحكم، وهو ما حدث فى ثورة 1952 تم استخدامهم وخرجوا من السجون والمعتقلات ثم تم تنحيتهم وإقصائهم لأن الدين والسياسة مينفعوش مع بعض، وأشك إنهم ينجحوا المرة دى، لأن هناك قوة عالمية معروفة وهى أمريكا تسمح أو تمنع ذلك وإذا سمحت لهم فاعلم أنها ناوية على نية سودة لتدمير مصر تدخل من خلال ورقة التيار الإسلامى وتقسم مصر إلى 6 دول".
وبسؤالها عن وصفها كمدافعة دائما عن السلطة سواء كان الملك فاروق أو مبارك قالت "دخولى فى التاريخ كان بالصدفة البحتة، ولا أنكر أنى توسعت وتعمقت زيادة عن المطلوب للمسلسل، لأن الفترة الملكية ظلمت جدًّا، وعندما تعمقت فيها وجدت كل أخطاء الحكام أخطاء بنى آدمين عاديين يمكن أن توصف بالاستعجال فى بعض القرارات أو غيره، كذلك الأمر لمبارك أو للنظام الذى عشناه على مدار 60 سنة، من الصعب أن نصفه بالفساد لأنه نسبى، فمثلا وقت معاهدة 1936 أناس قالوا إنها معاهدة الشرف وآخرون قالو دى معاهدة الخيانة، ولذلك أنا لا أدافع عن فاروق أو مبارك ولو بدافع عنهم بأحداث حقيقية فهم ليسوا نتانياهو، فى الأول والآخر هم مصريون، ولم يكن لى أى علاقة بالنظام قبل أى شىء".
مين يسمع ومين يفهم
بواسطة: محمد الفيومى
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 01:46
للأسف الشديد البلد خربت وفضينا للمنازعات والأتهامات والمليونيات وأأصبح الشعب المصر مقسم الى " فلول - وأئتلافات - وأحزاب - وجماعات " وغاب العمل والغريب أن الناس فضيت لتبادل الأتهامات وتناسوا الخطر الكبير من ناحية ليبيا وغزة وأسرائيل وأطماعها فى أحتلال سيناء وتوسع الفلسطينين فى سيناء وأغراق مصر حالياً بالمخدرات والأسلحة الثقيلة وأصبح كابوس الموت ورائحة البارود تخيم تفسد هواء أم الدنيا التى كبرت ولا تسيطر على أولادها الذين بعضهم جحداء وتسيطر عليهم روح الأنتقام وباعوا بلدهم بالرخيص مهما كان المقابل أستعدوا وتوحدوا وطهروا بلدكم أولا ثم قرروا بعد ذلك
لرسالة وصلت
بواسطة: مجدى نادى
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 01:53
عقل وحكمة وخبرة
أتمنا الا يأتى اليوم الذى نيكى فيه على اللبن السكوب
3
انتي رائعة يا دكتورة
بواسطة: احمدرستم
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 02:02
صدقتي يا دكتورة في كل كلمة وهذا راي الغالبية الصامتة نعم تم القضاء علي فكرة الرمز نعم كان لابد من اعطاء مبارك الفرصة ليصرف العفريت اللي كان موجود نعم لن يكون هناك احترام للكبير وسوف نعيش في فوضي سنوات نعم سوف ياتي الخراب من الاخوان وسوف تساعدهم امريكا في الوصول للحكم ثم تجمع تايد دولي لضرب مصر ضربة وقائية للتخلص من الاخوان بحجة انهم ارهابيين مصر علي شفا حفرة من النار اذا استمر الاخوان في اطماعهمكلام يوزن بالذهب
بواسطة: حاتم أحمد حسين
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 02:04
تسلمي يا أستاذة و الله هذا أجمل ما قرأت منذ أحداث الثورة كلمة قالتها ست و لا بمئة رجل ست تقول وجهة نظرها بكل قوة وبدون خوف
ارك الله فى هذه السيده المثقفة النادرة
بواسطة: سمير الشافعى
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 02:22
بارك الله فيكى ايتها الدكتورة الواعية - والله حينما اجدك تتحدثين اصغى اليكى وانا اشاهد برنامجك المميز بالتلفزيون لأعرف الكثير عن مصر - حقا انكى شرف كبير لهذا الوطن - ياليت كل مصر بهذه العقلية الواعية - يارب بارك فى خطاكى يا رائدة العلم8
والله ست ب ١٠٠٠٠٠٠ راجل
بواسطة: البتار
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 02:26
طبعا الاراء دى ليست على هوى ثوار مصر ولكن لميس جابر واحدة من سيدات مصر اثبتت انها اشجع من رجال كثيرين مازالوا ينافقون ويتلونون ويمجدون فى ثورة لم يكن لها قائد او فكر او مبادئ غير قتل مبارك وهذا يوضح ثآريه الثورة فالاخوان اعداء النظام من زمن طويل والحركات العميله ليس لديهم فكر ولكنهم ابتاؤنا الذين اساءنا تربيتهم فاخذوا البلد الى الهاويه وطبعا الاشكال التى سقطت علينا من مقالب القمامه امثال ممدوح حمزة وجما ل زهران وجورج اسحق لهم ثآر شخصى مع نظام مبارك واصبحت مصر تاكل مما ادخره مبارك من احتياطى النقد الاجنبى وهؤلاء الخونه يقيموا السرادقات فى الميادين ويدفعوا بالبلطجية لحمايتهم واصبحنا فى حاله لا امن وسلمو لى على مصرهذه هى الحقيقة
بواسطة: shahd rageb
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 03:04
كل الكلام المكتوب عن حوار الكاتبة العظيمة لميس جابر يعرف ان هذا الكلام هو حقيقة مايحدث فى مصر وماسيحدث لان من يقرا للميس جابر يعرف انها تقول الحقيقة من مبدا مصلحة مصر وليس مصلحة فرد بعينة فهى كاتبة نزيهة صاحبة مبادى وقيم عالية لم تعد موجودة عند بشر هذا الزمان
1112
الله يكرمك
بواسطة: د ممدوح
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 03:16
انت بمليون راجل فى الشجاعة وانت رمز للاصالة المصرية التى ضاعت وافتقدتها وسط الشماتة والحقد والغل التى لم اكن اتخيلهم فى الشخصية المصرية - النظام رحل - نعم فلما كل تلك الشماتة - هل سمح الرئيس مبارك بتصوير ونقل جلسات الاخوان على الهواء لم يسمح
هل سمح لزيارة وتصوير الاخوان فى سجونهم لم يسمح الم يفعل اى شى خير لتلك البلد هل كنا عبيد مسلسلين فى ايامة نهب - سرقات - قلة ادب -تطاول على اى حد - ه>ا مانشهدة تلك الايام
حتى الاحتياطى الى استطاع تدبيرة على مدار الاعوام الثلاثون صرفنا اكثر من نصفه
النظام سقط خلاص اتكلموا بالعقل ونبحث عن تطوير بلدنا بدل منشحت
وتسلم دماغك يادكتورةارك الله فيك
بواسطة: eldeebgalal
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 03:46
انسانه شجاعه ومحترمة لم تركب الموجه كما الأخرون الذين ملئوا الفضائيات الآن لاأملك الا أن أقول لك بارك الله فيك
وسدد خطاك وثبتكى على الحقسيده محترمه وجريئه
بواسطة: أحمد حسان
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 03:46
د. لميس للأسف الشديد أنت تقولين الحقيقه إللى كلنا عارفينها فين هى الديمقراطيه إللى بيتشدقوا بيها وإحنا لو قلنا رأينا يتهمونا بأننا من الفلول ومؤيدين لمبارك ومستفيدين من نظامه15
محترمة فعلا البلد ضاعت بعده مع انى كنت بكرهه جدا
بواسطة: hz
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 04:12
الارض الزراعية البلطجية الفلاحين دمروا ربعها تقريبا
بتوع التحرير تحركهم اهواء شخصبة
الدولة مقبلة على علمانية سوداءتمنى الا تسبق السنتنا عقولنا
بواسطة: أشرف السباعي أمين
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 04:14
اتمنى الا تسبق السنتنا عقولنا ، ولنتأمل ونتذكر الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية السابق وامين عام الجامعة العربية الحالي ونقارن معاً تصريحاته فى بداية توليه وزيراً للخارجية وتصريحاته الأخيرة وهو امين عام للجامعة العربية عن واقعة إنزال العلم الإسرائيلى من على سفارتها بمصر بقوله إنه لا يحق لأى فرد أن يفعل ذلك ، انها المسئولية واختلاف تقدير المواقف بين المسئول وبين مايريده الشارعبحبك يا مصر
بواسطة: ريهام
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 04:27
بجد برافو عليك صح لا للاهانة ونعم للعدل والعدالة
26
سعودي يحب مصر
بواسطة: نجم العشاق
بتاريخ: الجمعة، 26 أغسطس 2011 - 04:30
والنعم فيك يا دكتورة علي كلمة الحق الذي يعجز الملاين من المصرين القول بيها والاعتراف بالحقيقة المره التي سادة بيها مصر الان والتي تعيشها في اسوا ابام مرة عليها مصر الحبيبة
هل الرئيس الجديد يعمل للمصر شي جديد او يرخص الغلا من الاسعار او يوزع الشقق علي المصرين ويحمي الفقراء من غلا المعيشة كل شي الان في زيادة الاسعار والمستفيد الان اصحاب المظاهرات والمعارضين الذين ينهبو الان في مصر ويرفعو الاسعار والكل يرمي علي نظام السابق
اتمني من الجميع ان يكون يد واحد ويفكرو في تطوير مصر والابتعاد عن المظاهرات والالتفاف للجيش وترتيب امور الدولة ابرك من المحاكمة التي تزيد من الشقاء تعب النفووس المريضة
زهقنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق